الثلاثاء, 10 ديسمبر 2019   |  

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يدعو الباحثين والأكاديميين لتقديم مشروعاتهم للعام 2020

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يدعو الباحثين والأكاديميين لتقديم مشروعاتهم للعام 2020

الأربعاء, 27 نوفمبر 2019

وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ببدء استقبال المشاريع البحثية النوعية في مجالات الإعاقة طبقاً للخطة البحثية للمركز لعام 2020.


وتشمل الخطة البحثية إعداد المشاريع البحثية والبرامج المسحية المتعلقة بإحصائيات الإعاقة بالمملكة، وإعداد الأبحاث الخاصة بالوقاية والكشف المبكر والتدخل للحد من الإعاقة والتوسع في البرامج ذات العلاقة؛ مثل الفحص قبل الزواج، وفحص الأجنة، والفحص المبكر للمواليد، وتصميم وتطوير التقنيات المساعدة والتكنولوجيا الحديثة لذوي الإعاقة بالمملكة، ودراسة أثر استخدامها في الجوانب المختلفة (كالتعليم والتدريب والعمل).


وتتضمن مجالات البحث إعداد دراسات عن مفهوم جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية تجويد حياتهم، وأسرهم وتلمس احتياجاتهم، وإعداد الدراسات في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقوانين والتشريعات المتعلقة بهم في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والأسري، بالإضافة إلى برامج التدريب المنتهي بالتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم اجتماعياً ومهنياً للعيش باستقلالية، إلى جانب إعداد دراسات عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة؛ كالوصول الشامل في الجهات المختلفة، والدمج الاجتماعي، والمشاركة المجتمعية الفعالة، وبرامج الدعم الأسري، وإعداد مقاييس عربيه مقننة على البيئة السعودية في مجال التشخيص والكشف المبكر، والتدريب، والتأهيل والتدخلات العلاجية والتعليمية.


وأضجت المدير العام التنفيذي مدير الأبحاث والتدريب بمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا أبو سكر أن المركز وبناءً على توجيهات سمو رئيس مجلس الأمناء يعمل على ترسيخ دوره الوطني العلمي وتعزيز رسالته في خدمة الناس من خلال القيام بدعم وتنسيق وإدارة وتمويل الأنشطة البحثية والأكاديمية النوعية، التي تساعد على تجويد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.


وبينت أن استراتيجية المركز تستهدف ثلاثة مجالات أساسية؛ هي التركيز على بناء قاعدة بيانات شاملة مبنية على أسس علمية لتوفير معلومات دقيقة حول نسبة وتوزيع ذوي الإعاقة في المملكة، بالإضافة إلى مسببات الإعاقات المختلفة وطرق الوقاية منها، و إعداد الأبحاث التجريبية حول التدخلات الفعالة مع الإعاقات المختلفة التي تساعد على إحداث الفرق في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، والتركيز على إجراء الأبحاث المتقدمة مثل تكنولوجية النانو، والروبوتات، والعلاج بالخلايا. وبالتالي سيكون هناك تحولاً في الاتجاه الذي سيتخذه المركز مستقبلا.


وأشارت المدير التنفيذي إلى أن المركز في هذا الإطار يستهدف أحدث الأبحاث العلمية والعملية ذات التأثير الواسع عن طريق تجميع الموارد العلمية، والتقنية، والبشرية، بمنهجية على النطاق المحلي والدولي، وتعد الأبحاث التي يركز عليها المركز التجريبية كممارسات مبنية على البراهين، التي توجه لحل الصعوبات الطبية، والنفسية، والتربوية، والتأهيلية والاجتماعية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، وكيفية إيجاد خارطة الطريق لمستقبل ناجح لهم.

 

رابط التقديم على الأبحاث:

https://kscdr.org.sa/ar/research/apply-researches