الجمعة, 23 أكتوبر 2020   |  

الأمير سلطان بن سلمان

الأمير سلطان بن سلمان

جه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بتسليط الضوء على كل ما يهم الأشخاص ذوي الإعاقة منذ بدء جائحة فايروس كورونا (COVID 19) وفق الشروط الإحترازية للوقاية من هذا الفايروس، ويولى المركز اهتماماً كبيراً بالأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم بتسخير جهوده التوعوية والتثقيفية في نشر وسائل التوعية والوقاية والإرشادات الصحية لمواجهة عدوى هذا الوباء والحد من انتشاره، وذلك من خلال نشر رسائل توعوية في حساباته بمنصات التواصل الإجتماعي وتقديم الإرشادات اللازمة  للأشخاص  ذوي الإعاقة وأسرهم لإتباعها.

وفي ذات السياق إستطردت الدكتورة علا محيى الدين أبو سكر – المدير العام التنفيذي ومدير الأبحاث والتدريب – بمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على الدور الكير الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – وإهتمامها المتواصل بالمواطنين و المقيمين في المملكة العربية السعودية وسعيها الجاد لتسخير كافة الإمكانات والسبل الموضوعة لمواجهة هذا الوباء، كما أشادت الدكتورة أبو سكر، القطاع الصحي والأمني اللذان يحثان الجميع على إتباع التعليمات الميدانية والتوجيهات التوعوية والإرشادية التي تنادي بها وزارة الصحة، من خلال تقريرها اليومي الذي يشتمل على مستجدات الوقاية والسلامة وإحصائيات مؤشرات حالات ( الإصابة والتعافي والوفاة ) من هذا الفايروس.

وبدوره يشارك مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بالإسهام والوقوف جنباً إلى جنب تماشياً مع نصائح وإرشادات وزارة الصحة بنشر الوعي المستمر للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والقائمين على رعايتهم من خلال الوسائل الإحترازية والتثقيفية المتمثلة في:

  • شرح الطرق المثلى للتعامل مع ذوي الإعاقة في فترة الحجر الصحي للوقاية من فايروس  كورونا؟ ودور أولياء الأمور في شرح طبيعة التغيير الذي طرأ على الحياة اليومية للأطفال والأسر ككل جراء هذا الفايروس.
  • كيفية إستغلال فترة الحجر الصحي في تدريب الأطفال ذوي الإعاقة على الإجراءات الجديدة أو المكثفة التي استجدت للوقاية من الفايروس. ودور أخصائيي التربية الخاصة والتأهيل في دعم أسر الأطفال ذوي الإعاقة في فترة الحجر الصحي للوقاية من فايروس كورونا.
  • أهمية التواصل المتبادل بين الأخصائيين وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة للتأكيد على ضرورة إتباعهم للإرشادات الوقائية المتعلقة بالتعقيم، وطرق الوقاية من إنتشار عدوى الفايروس بالإضافة إلى مجموعة التوصيات التي تهدف إلى حماية الأطفال وأسرهم من فايروس كورونا. و مراعاة إختلاف استيعاب أسر الأطفال ذوي الإعاقة والمستويات المعرفية لديهم، فدرجات التوعية متفاوتة بين الأسر والوعي لابد أن يكون متساوي للجميع.
  • أهمية تواصل مقدمي الخدمات مع أسر الأشخاص ذوي الإعاقة والمتابعة من خلال وسائل التواصل المناسبة لكافة الأسر كل على حدة ومراعاة الحاجة والكيفية التي تتطلبها كل أسرة.
  • تنشيط الجانب العلمي من خلال إستمرار التواصل بين الأسر والأخصائيين ومقدمي الخدمات للحفاظ على المهارات السابقة التي تعلمها أبناؤهم في فترة الدراسة ولتزويد الأسر بالطرق اللازمة لإكساب أبناءهم مهارات جديدة.
  • الإستفادة من تجارب التواصل المسموع والمرئي عن بعد " كبديل "  كبديلاً في تصميم أنشطة تفاعلية للطلاب ذوي الإعاقة.
  • دور الأخصائيين في توجيه الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم لإتباع المعلومات والتوجيهات من مصادرها الرسمية والموثوقة.

علاوة على ذلك أكدت د. علا أبو سكر  على ان استمرارية المركز ومواصلته في نشر التوعية والإرشادات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم واجب ديني ووطني ومسؤولية كافة فئات المجتمع للتكاتف والتضامن للتصدي لجائحة كورونا، والحد من إنتشار هذا الفايروس بإذن الله.