الأحد, 05 ديسمبر 2021   |  

الجائزة

الجائزة

الجائزة

 يمكن معرفة المزيد عن جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة من خلال موقعها الموجود على الرابط التالي:

                                               www.ksadr.org.sa

يأتي إنشاء جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة في إطار الاهتمام الكبير الذي تحظى به قضايا الإعاقة والأشخاص ذوو الإعاقة في بلادنا من لدن قيادتنا الحكيمة منذ إنشاء هذا الكيان العظيم على يد البطل المؤسس، الرائد المجدد، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - طيب الله ثراه - حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يحفظهم الله. وقد ظهر ذلك جلياً في الجهود التي تبذلها جميع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في جميع أنحاء المملكة، كما أسهمت مؤسسات التعليم العالي من خلال وحداتها الأكاديمية، ومراكزها البحثية، ودورياتها المتخصصة في دفع مسيرة العمل العلمي في مجالات الإعاقة المختلفة. وتلبية لما يتطلبه المجتمع المدني من التكامل بين كافة قطاعاته. وتتشرف الجائزة بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ رجل المهمات العظيمة، والمبادرات الكريمة، صاحب الإنجازات الإنسانية الكبيرة، والأعمال الخيرية الكثيرة، الملك الإنسان الذي ضرب أروع الأمثال في مجالات الخير والعطاء والنماء، وقد اهتم - يحفظه الله - كثيراً بقضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسد ذلك في تأسيسه لأول مركز يعنى بالبحث العلمي في مجال الإعاقة على مستوى المنطقة، وأحد المراكز العالمية التي يشار إليها بالبنان، ألا وهو مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الذي خرجت من رحمه هذه الجائزة . ترجع فكرة ومقترح الجائزة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، كما تابع مراحل إعدادها، وأشرف على خطوات اعتمادها، حرصاً منه على تنشيط حركة البحث العلمي في مجال الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، حتى غدت هذه الجائزة لتصبح الأكبر عالمياً في هذا المجال، ويتنافس على الحصول عليها كبار العلماء في مجالات الإعاقة من جميع دول العالم، لتسهم بذلك في دعم الحراك العلمي العالمي لخدمة هذه الفئة في شتى أنحاء العالم.

ترجع فكرة ومقترح الجائزة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، كما تابع مراحل إعدادها، وأشرف على خطوات اعتمادها، حرصاً منه على تنشيط حركة البحث العلمي في مجال الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، حتى غدت هذه الجائزة لتصبح الأكبر عالمياً في هذا المجال، ويتنافس على الحصول عليها كبار العلماء في مجالات الإعاقة من جميع دول العالم، لتسهم بذلك في دعم الحراك العلمي العالمي لخدمة هذه الفئة في شتى أنحاء العالم.

 

تمنح الجائزة في فروع الإعاقة الأربعة الرئيسة وهي:

أولاً | العلوم الصحية والطبية

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية في التخصصات الصحية والطبية المبتكرة الموجهة لذوي الإاعاقة في مجال الاكتشاف والتدخل المبكر والخدمات الطبية والتأهيلية الصحية والطبية وإبراز تلك الجهود والانشطة العلمية بما يعزز المشاركة من قبل الباحثين والمتخصصين. ويتضمن هذا الفرع النتاجات العلمية المرتبطة بعمليات المسح والتشخيص المبكر، - التدخل المبكر والعلاج، - التدخلات العلاجية المبنية على أسس علمية، أفضل الممارسات العلاجية، سبل المساندة النفسية والعلاج النفسي والعقلي، والتأهيل الجسدي.

ثانياً | العلوم التربوية والنفسية

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية في مجالات العلوم التربوية والنفسية التي تخدم مجال الإعاقة، سواءً كانت موجهة للأشخاص ذوي الإعاقة أو أسرهم أو العاملين في الميدان. مثل تصميم البرامج التربوية والإرشادية العلاجية التي تسهم في رفع قدرات أو تقليل مشكلات، وكذلك تصميم المقاييس التي تسهم في سد فجوة واضحة في التشخيص، أو أبحاث تضيف للمعارف والمهارات قيمة علمية أو أدبية أو فكرية مميزة. ويمكن أن تكون الأبحاث استخدمت منهجيات البحث العلمية الكمية والنوعية وتصاميم الحالة الواحدة. وتشمل مجالات فرع الجائزة في العلوم التربوية والنفسية تخصصات التربية الخاصة والمناهج والتدريس وأصول التربية والتربية المقارنة والإدارة والقيادة والسياسات التربوية وعلم النفس التربوي وتقنيات التعليم والتصاميم التعليمية.

ثالثاً | العلوم التأهيلية والاجتماعية

تهدف فئة الجائزة في العلوم التأهيلية والاجتماعية إلى تشجيع المتميزين من الباحثين، وتعزيز نشر المعرفة، ولفت المزيد من الاهتمام بشؤون الإعاقة، وإلهام المزيد من المساهمات في المجتمع ليصبح أكثر مساواة وشمولية وسهولة الوصول إليه. لذي من خلال تقدير وتكريم الأفراد والمنظمات الذين / الذين قدموا مساهمات بارزة وفريدة من نوعها أو أثروا تأثيرًا بعيد المدى على عمل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم ليصبحوا أكثر استقلالية واندماجا في المجتمع. وذلك من خلال البحوث التأهيلية البدنية والحركية وبحوث صعوبات البلع والكلام والاعاقة السمعية وما يصاحبها من اثار اجتماعية.

رابعاً | التطبيقات التقنية في مجالات الإعاقة

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية ذات الارتباط بالتقنية التي تخدم الأشخاص من ذوي الإعاقة، ويدخل في ذلك التطبيقات التقنية المتنوعة التي تسهم في التعرف والتشخيص، والتدخلات والبرامج، والإرشاد والتوجيه، والتجهيزات والوسائل التعليمية والطبية. يمكن أن تكون هذه النتاجات في أي مجال من مجالات الإعاقة، وأي نوع من أنواع الخدمات المقدمة لهم، إلا أنها يجب أن تكون جميعها مخرجات لأعمال بحثية تم نشرها في مجلات علمية محكمة ومعتبرة. يمكن أن يشارك في هذا الفرع من الجائزة الباحثين من مجالات أخرى مثل علوم الحاسب والتقنيات والذكاء الاصطناعي، أو أي مجال له علاقة، طالما أن النتاج العلمي المقدم يحقق المواصفات السابق ذكرها.

 

أهداف الجائزة:

1- تشجيع الجهود المحلية والإقليمية والعالمية الرامية إلى إثراء العلم والمعرفة في مجلات (مجالات) الإعاقة المختلفة.

2- تعزيز بيئة الإبداع الفكري والتفوق العلمي في مجال الإعاقة بما يكفل إيجاد الطرق والوسائل والحلول والبدائل التي تؤدي إلى الحد من الإعاقة أو التخفيف من آثارها على الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى محيطهم الأسري والمجتمعي.

3- تأصيل مفهوم البحث العلمي في مجال الإعاقة ونشر ثقافته في المجتمع.

4- توظيف البحث العلمي في تحسين نوعية البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتكييف التقنية الحديثة لصالح هؤلاء الأشخاص، بما يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، والتغلب على ما يواجهون من صعوبات.

5- استثمار نتائج البحث العلمي في إيجاد بيئات اجتماعية يتحول فيها الأشخاص ذوي الإعاقة من فئات مستهلكة إلى فئات منتجة وفاعلة في المجتمع.